الرئيسية » السياسة » الخارجية تقدم تنويرا للسفراء الافارقة حول اعدام اثيوبيا للجنود السودانيين

الخارجية تقدم تنويرا للسفراء الافارقة حول اعدام اثيوبيا للجنود السودانيين

عبد السلام عمر مدير عام الشؤون الأفريقية

صحيفة اللحظة:
قدمت وزارة الخارجية اليوم تنويرا للبعثات الدبلوماسية الأفريقية فى الخرطوم وذلك في إطار تمليك الحقائق الدامغة بشأن جريمة إختطاف وإعدام الجيش الإثيوبي لسبعة من الجنود السودانيين ومواطن مدني ، حيث إستعرض السفير حسن عبد السلام عمر مدير عام الإدارة العامة للشؤون الإفريقية
وبحضور السفير جمال الشيخ سفير السودان لدي إثيوبيا والسفير أبوبكر الصديق مدير إدارة المنظمات شبه الإقليمية ، تفاصيل الجريمة البشعة التي أقدم عليها الجيش الإثيوبي والخطوات التي اتخذها السودان لحماية وحدة أراضيه وكرامة مواطنيه اتساقا مع مبادئ القانون الدولي والمواثيق الدولية والتي تمثلت فى تقديم شكوى رسمية للسيد رئيس مجلس الأمن بصورة الى السيد رئيس مفوضية الإتحاد الأفريقي و السيد رئيس مجلس السلم والأمن الأفريقي و السكرتير التنفيذي لمنظمة الإيقاد
وعضد السفير شرحه لتفاصيل الجريمة بعرض صور وخرائط توضح المنطقة داخل السودان التى تم إختطاف الشهداء الثمانية منها ، ونقلهم عبر الحدود الى داخل الأراضي الإثيوبية ، ومن ثم إعدامهم ، إضافة الي صور التمثيل بجثثهم وعرضها على الجمهور ’بدورهم عبرّ السفراء عن تعازيهم لأسر الضحايا و للشعب السوداني
و فى سياق متصل ، إلتقي السيد السفير حسن عبد السلام عمر مدير عام الشؤون الأفريقية بحضور السيد السفير الزين إبراهيم مدير إدارة الإتحاد الأفريقي بوزارة الخارجية بالسيد السفير محمد بلعيش مدير مكتب الإتحاد الأفريقي بالخرطوم ، حيث قدم له شرحا للجريمة البشعة التي إرتكبها الجيش الإثيوبي فى مجافاة للأعراف الدولية و الإنسانية و تنكّر لمبادئ حسن الجوار والروابط التي تربط بين الشعبين السوداني و الإثيوبي وحقيقة أن السودان يستضيف ما يزيد عن المليوني مواطن إثيوبي يتقاسمون العيش مع مواطنيه ، وقام السيد المدير العام للشؤون الأفريقية بتسليمه نسخة من شكوى السودان الى رئيس مجلس الأمن
كما إلتقي السفير حسن بحضور مدير إدارة المنظمات شبه الإقليمية بالوزارة ، بالدكتور عثمان بليل ممثل منظمة الإيقاد بالخرطوم و شرحا له أبعاد الجريمة والخطوات التي اتخذها السودان حيالها وقدما له نسخة من شكوى السودان الرسمية المقدمة الى رئيس مجلس الأمن فى هذا الخصوص