الرئيسية » المقالات » ولنا رأي [صلاح حبيب]:زيادة الوقود وارتفاع تعريفة المواصلات!!

ولنا رأي [صلاح حبيب]:زيادة الوقود وارتفاع تعريفة المواصلات!!

حبيب

ظلت ادارة النقل والبترول تتفرج منذ فترة ولم تعمل على وقف الزيادات العشوائية في تعريفة المواصلات. مما جعل أصحاب المركبات الخاصة (الهايس) وغيرها من وسائل النقل المختلفة يضعون تعريفة وفقا لمزاجهم الخاص مما جعل المواطنين الاكثر فئة تضررا من تلك الزيادات،
ان ارتفاع الوقود المتواصل لم تقابله دراسة من قبل الجهات المختصة في ادارة النقل والبترول. مما جعل أصحاب المركبات يحصلون على تلك الزيادة ان كانت مائة جنية او اقل او ازيد من ذلك من راكبين متعللين بان تعريفة الوقود ارتفعت ولابد من زيادة تعريفة المواصلات بالطريقة التي يراها صاحب المركبة
لقد عمت الفوضى في كل شئ حتى السلع الاستهلاكية ارتفعت بصورة جنونية وإذا سألت عن تلك الزيادات الخرافية يجيبك صاحب السلعة بان الترحيل زاد والسبب زيادة تعريفة المواد البترولية ،حسنا زادت تعريفة الوقود ولكن لا يمكن أن تكون مبررا لتلك الزيادات الكبيرة في للمنتجات السودانية والتى لم يتم استيرادها من الخارج فجلها سلع محلية والزيادة يمكن أن تكون منطقية اذا وضع التاجر هامش ربح بسيط نظرا للزيادة التي طرأت على الوقود والغير منطقي الزيادة في منتج مثل الزيت فالجركانة التي كان سعرها الف جنيه مع زيادة الوقود او زيادة الدولار زادت مية المية
وهذا يعني أن الحكومة بعيدة عن معاش الناس فتركت التجار كل يبيع بطريقته الخاصة اما المواصلات التي لم تحدد لها تعريفة فأصبح المواطن تحت رحمة اصحاب المركبات الذين يفرضون تعريفة ليست في استطاعة المواطن الغلبان ولكن الانسان مضطر للوصول الي مكان عمله او جامعته، ان الموظفين او الطلاب الذين يركبون المواصلات العامة اذا لم يتوفر لاحدهم مبلغ الفي جنيه فلن يستطيع الذهاب الي عمله والعودة الي منزله،ان الحياة اصبحت عصية علي كل المواطنيين ولاندرى ماذا تعمل الحكومة في ظل الانفلات في الاسعار وفي تعريفة المواصلات الغائب عنها أهل الاختصاص، ان ثورة ديسمبر العظيمة لم تأت لتعذيب المواطنين بل جاءت لحل مشاكلهم ولكن الذى نعيشه الآن كان من الأفضل ألا تقوم تلك الثورة وأن تظل الانقاذ ولو لمائة عامة اذا كانت تلك الثورة جلس على كراسيها فاشلون لا رؤية لهم لحل اي مشكله،
بل تفاقمت مشاكل المواطنين فمن له المال خرج بنفسه ليعيش حياة كريمة في مصر او ماليزيا او تركيا او اي دولة تحفظ له كرامته وإنسانيته اما البقية الباقية من فقراء السودان فلا طريقة لهم الا الصبر مع وزير المالية جبريل الذي حاول أن يمول حركاته المسلحة على حساب الشعب السوداني،
فانعدمت لديه الرؤية الاصلاحية للاقتصاد فظل يتخبط في القرارات بتلك الزيادات غير المدروسة التي ارهقت كاهل المواطن،فليس من العدل او المنطق ان تكون الزيادات يوميا في معظم احتياجات المواطنين بل الذين يجلسون على الكراسي ياكلون من مال الشعب فلا يصرفون علي حياتهم مليما. مما يأخذون من رواتب الدولة..
المواصلات من الدولة والفطور والعشاء والنثريات من الدولة ولذلك لايحسون بالمواطن المسكين الذى عجز عن توفير لقمة العيش بل لم يتمكن من توفير تعريفة المواصلات التي ارتفعت مليون المية،فهل تتدخل الدولة لحل تلك المشاكل التي عجز عن حلها المواطن.