الرئيسية » المقالات » عز الكلام[أم وضاح] المخدرات ليست مساومة سياسية يا سجم الرماد!!!

عز الكلام[أم وضاح] المخدرات ليست مساومة سياسية يا سجم الرماد!!!

ام وضاح2

تداولت وتناقلت  شاشات هواتف المتابعين الـ”سوشال” ميديا أمس بوست أقل ما يقال عنه أنه تافه ومخجل ومن كتبه أشك أنه كتبه باسمه الحقيقي لان ما جاء فيه وصمة عار في وجهه إلى يوم الدين والمنشور كتبه صاحبه بقصد توجيه الإساءة للنطاس البارع والسوداني الجسور الطبيب عقيد طارق الهادي أحد عباقرة بلادنا في مجال طب الصدر والحالات الحرجة ودكتور طارق هذه الأيام يقود حملة شرسة ضد المخدرات ويقطع من زمنه الغالي وقتاً عظيماً لتوعية الشباب بخطورة مخدر الأيس (جريمة العصر) في حق الإنسانية  تدفعه في ذلك غيرته على دينه وعلى وطنه وإيمانه التام بخطورة القضية
كاتب المنشور( الما بخجل) كتب قائلاً واعتذر أن كررت حديثه التافه لكنني مضطرة لذلك حتي أفضح العقليات المنحطة التي تقود بلادنا نحو الهلاك بدأ صاحب المنشور  خطرفاته  متسائلاً بأن الحرب النفسية التي تتم عبر موضوع المخدرات لماذا في هذا التوقيت ؟؟؟
تخيلوا ماهي أجابه (سجم الرماد) ده على سؤاله قال أن الحرب على المخدرات في هذا الوقت لتشتيت الناس وإصابة المجتمع بالهلع !!وان المخطط أخطر من المخدرات نفسها !!طيب المخطط شنو (يا سجم الرماد) ؟قال أن ظاهرة المخدرات لم تكن وليدة اليوم فهي من صنع الكيزان والان من يقود الحرب النفسية بذات السلاح هم الكيزان!!! وكدي خلوني أرد على هذا الرجل واحدة واحدة وأقول ليه طيب لو أن الكيزان هم من أدخل المخدرات للبلاد يحاربوها ليه أليس هذا هو الوقت الأنسب ليقضوا علي الشباب الذين ثاروا عليهم واقتلعوا حكمهم انتقاماً وكيداً لهم بمنطقك وسواد تفكيرك ؟؟
ثم واصل( سجم الرماد) في منشوره وقال أن( الزول ده)و يقصد العالم الطبيب الحافظ لكتاب الله والمفسر لسنة حبيبه المصطفى اسمه طارق الهادي كده ساي من غير لقب ولا وصف وأن طارق كان طبيب الرئيس المخلوع الشخصي (يقلع يايمة ضرسك )ومتي كان الطب المهنة الإنسانية مذمة وعيب والطبيب واجبه  الإنساني يحتم عليه ان يعالج حتي المحكوم عليه بالإعدام ولو كان سفاحاً سافكاً للدماء ودكتور طارق أن كان طبياً للرئيس السابق فأننا هذا يدل على علمه ونبوغه وأخلاقه واللا انت قايل الرئيس ده اي زول بعالجوا؟؟
وقال أن هؤلاء ترهبهم التجمعات ولا يريدون لاثنين ان يجتمعوا في قهوة او مع ست شاي كما حدث في مصر ورغم أن هذا الحديث سفه وخزعبلات لكن لابد من الرد على (سجم الرماد )كاتب المنشور ونسأله متى كانت المظاهرات والندوات السياسية تقام جنب ستات الشاي والقهاوي ؟؟في زمتكم يأتوا نشاط سياسي في تاريخ السودان تم في شارع التيل؟؟ ياتو مظاهرة (ياسجم الرماد) انطلقت من جنية واللا غرزة واللا محل شيشة ؟؟؟
ثم واصل كاتب المنشور ليقول أن هذه الحرب على المخدرات تسعى لتجفيف المقاهي واماكن تجمع الثوار والاستنارة وهنا يكفي أن أبذل بلا حدود علامات التعجب  وأرسم وجوه الدهشة علي حديث يفترض فينا أننا نعيش خارج البلاد ولا نعرف اماكن الاستنارة ولا نعرف المركلسين جنب ستات الشاي وكاسرين ركبة هم  منو!!
بالله عليكم تخيلوا اي مصير يقودنا اليه أمثال  هؤلاء الذين ادخلوا صراعهم السياسي الخاسر في اللحم الحي ومن قبل رفعوا شعارا يداري فشلهم في حل أزمات البلاد الاقتصادية وقالوا الجوع ولا الكيزان وكاتب المنشور كاد أن يقول   الأيس ولا الكيزان وده شعار ناسف يقود البلد الي الجحيم وهو شعار يستحي أن يرفعه تجار المخدرات  والمروجين أنفسهم لكن نقول شنو في المصابين بمرض العداوة والغبن والانتقام حداً يجعلهم يجاهرون العداء لمن يحارب من اجل قضية وطنية وأمن قومي كقضية المخدرات التي تقتل شبابنا صباح ومساء وهي ليست مبالغة ولا خيال ولا كذب لكنها حقيقة بالمعطيات والأرقام والشواهد
اقول ليك شنو بس وبأمثالك  يا سجم السجم فهذا هو الوصف الذي يشبهك وهي اللغة التي تفهمونها
كلمة عزيزة
المخدرات هي القضية  التي يجب أن تتوقف عندها عقارب الساعة وليس لدينا أهم من شبابنا وهي قضية ليست فيها مجاملة وحرب ليست فيها هوادة
كلمة أعز
للمرة الثانية علي التوالي وانا شهود عيان تعرض شركة بدر ركابها للمرمطة في مطار بورتسودان وتتاخر عن مواعيد إقلاعها قرابة الساعة من غير عذر أو اعتزار متى تتعلموا احترام الناس الذين هم ليسوا بضائع او سلع منتهية الصلاحية