الرئيسية » المقالات » ضد الانكسار[أمل أحمد تبيدي]: ليس معجزة أو أمرا مستحيل

ضد الانكسار[أمل أحمد تبيدي]: ليس معجزة أو أمرا مستحيل

أمل أحمد تبيدي

بعد المجازر نهضت رواندا كما قال رئيسها أحرزت المكانة الأولى في أفريقيا ولفتت أنظار العالم بفضل الروانديون الذين أخذوا زمام المبادرة لتقرير مصير بلدهم.. ماتم إنجازه ليس معجزة… بل كل الأمر يعتمد على إرادة الشعب والارادة السياسية…
الآن رواندا تتحدث عن قرب افتتاح أفضل جامعة فى العالم وستصبح مستشفياتها من بين الأفضل في العالم…. أصبحت بالفعل الأنظار تتجة نحو رواندا.. كثير من الدول بدأت تهتم بما وصلت ليه من نهضة صناعية وزراعية و تكنولوجية غزت كافة المرافق الخدمية….
فعلا ليس معجزة ولكنهم تركوا القضايا الهاشمية واضاعت الزمن فى جدليات تعيق العمل لم تغرق البلاد فى الحوارات واللقاءات التى لا تهتم بالبناء والتعمير و تجرد الجميع من نزعة الانتصار للمصالح الشخصية أو الحزبية لذلك عبرت … الرئيس الرواندي لن يدخل البلاد فى قضايا خلافية أو جدليات عقيمة… اهتم بالعلم و العلماء من أجل بناء الدولة كما قال( أخذوا زمام المبادرة لتقرير مصيرهم من خلال روح العمل والابتكار والوطنية كمفتاح للرقي والتنمية.) .. عبرت لأنهم لم يبرهنوا التطور و التنمية بالخارج بل تعاملت بندية و اهتمت بالموارد وعملت على استغلال روح الإبداع و الطموح فى الشباب جعلت من النساء الساعد الأساسي في التنمية… انتصرت على الجهل .. كان العمل ثم العمل ثم العمل لذلك كان التطور والنماء المدهش.. راهن على الشعب وقال الرئيس الرواندي (فى رواندا نحلم بالمضي بعيدا بفضل وعي هذا الشعب وهؤلاء الشباب)… تلك دول اخرست كافة المنابر التى تزرع الفتن و اتبعت السياسات التى تجمع لا تفرق توجهت للعمل والإنجاز وانتصرت على الأمراض القبلية والعنصرية بالارادة السياسية والشعبية…
نحن ما زلنا نناقش علمانية الدولة… التطبيع مع إسرائيل….(قبلتى وقبلتك) جدل حتى فى يوم الاجازة الرسمية تفاصيل تقتل روح البناء وتعمق الخلاف …الخ
لن نعبر طالما تسيطر على عقولنا مفاهيم متخلفة و ساسة فى عوالم المصالح الشخصية.
وطننا بلا وجيع
ما ننجزه فى رواندا الآن ليس معجزة… انه ببساطة ثمرة الالتزام أمة بأكملها… شباب رواندا ونساءها.. لكنه أيضا نتاج لإرادة سياسية
بول كيجامي
رئيس رواندا
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9