الرئيسية » المحليات » والي كسلا يتفقد أوضاع المتأثرين بفيضان القاش"بتندلاي ودقين"

والي كسلا يتفقد أوضاع المتأثرين بفيضان القاش"بتندلاي ودقين"

القاش

صحيفة اللحظة:
تفقد والي كسلا المكلف الاستاذ خوجلي حمد عبد الله برفقة أعضاء اللجنة العليا لطوارئ الخريف إلى جانب ممثل امين ديوان الزكاة الاتحادي الدكتور الأمين على علوه وأمين ديوان الزكاة بالولاية وممثلي وزارة الصحة ومنظمات المجتمع المدني، تفقد اوضاع المواطنين بمناطق دقين والمقاومة وتندلتي المتأثرين بفيضان القاش جراء الكسورات التي أحدثها على جسور الصعايدة وموريس وأدت إلى قطع الطريق الزراعي.
واستمع الوالي والوفد المرافق له إلى تنوير شامل من المواطنين وقيادات مواطني المناطق المتأثرة حول حجم الأضرار التي لحقت بهم وتكرار فيضان القاش على مناطقهم لعدم تقوية جسور الحماية خاصة جسر الصعايدة.
وأشاروا إلى احتياجاتهم الآنية والمستقبلية المتمثلة في توفير مواد الايواء والغذاء والأمصال وعلاجات الطوارئ بالاضافة الى انشاء كبرى يعمل على ربط مدينة دقين مع تندلاي في حالة الفيضان.
من جانبه اوضح مدير وحدة ترويض القاش صلاح عجب سلفاب أن نهر القاش يستقبل سنويا حوالي ٥ ملايين متر مكعب من الاطماء الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع مستوى مجرى النهر مشيرا إلى أن إمكانيات الولاية أقل بكثير من إمكانيات مواجهة تدفقات المياه.
وأوضح سلفاب موافقة إدارة المشروعات بوزارة الري بودمدني بإجراء دراسة تقوم على إيجاد الحلول الجذرية باشكاليات القاش خاصة في منطقة جسر الصعايدة في مساحة أكثر من ٢٠ كلم متر مضيفا في هذا الصدد أن وفد من إدارة المشروعات سيصل الولاية لإجراء الدراسة التي تم التصديق على تمويلها.
وأوضح سلفاب أن اشكاليات كسورات القاش بالمناطق المعدنية ليست بالحديثة وإنما متكررة على مدى سنوات
من جانبه دعا مفوض العون الانساني ادريس علي محمد المنظمات والخيرين بالقيام بتدخلات مباشرة في المناطق المتأثرة في جوانب الإيواء والغذاء والعمل الصحي مبينا أن هنالك مخزونا من المواد الغذائية في محلية اروما سيتم إيصاله لمناطق دقين وتندلاي الا ان معينات الإيواء غير كافية .
وأعلن ممثل الأمين العام لديوان الزكاة التزام الديوان بتوفير كميات مقدرة من الذرة وتقديم مايمكن تقديمه مشيرا إلى أن الديوان على استعداد للقيام بما يلزم بالتنسيق مع الجهات المختصة.
من جانبه وجه الوالي بإجراء المعالجات الفورية على جسور الحماية ودراسة إمكانية قيام الكبرى الرابط بين دقين وتندلاي فضلا عن توفير احتياجات المتأثرين في الجوانب المختلفة.