الرئيسية » السياسة » حجر نسعي لتشكيل قوة أمنية لتأمين الطريق التجاري مليط-الكفرة الليبية

حجر نسعي لتشكيل قوة أمنية لتأمين الطريق التجاري مليط-الكفرة الليبية

549486_GQ2FZRUiOELdZTF_4uYYZBPeLKAIshU8

قال عضو مجلس السيادة الإنتقالي الطاهر أبو بكر حجر إنه سيتم العمل مع حكومة الإقليم وولاية شمال دارفور لتشكيل قوة أمنية مشتركة لتأمين الطريق التجاري بين محلية مليط ومدينة الكفرة الليبية لحسم كافة التفلتات الأمنية وإزالة البوابات العشوائية وغير المقننة لضمان إنسياب الحركة التجارية بين البلدين.

أكد حجر خلال مخاطبته اليوم بقاعة الشهيد بمحلية مليط الاجتماع الموسع الذي ضم الجهاز التنفيذي وقيادات الإدارة الأهلية والمرأة والشباب والأعيان وقيادات المجتمع المدني الغرفة التجارية والمصدرين والموردين وأطراف العملية السلمية بالمحلية،

أكد دعمه ومساندته لجهود وزارة البنى التحتية التنمية العمرانية بالولاية لتنفيذ طريق الفاشر مليط المالحة ليكون ضمن المشروعات التنموية القومية، كما أعلن إلتزامه بدعم برنامج العمل التدريبي والتأهيلي لقطاع المرأة بالمحلية بحسب الحاجة التعليمية والمهنية للمرأة.

وما يتعلق بدعم الخدمات الصحية بمحلية مليط قال سيادته إنه سيبحث مع جهات الاختصاص كيفية دعم الخدمات الصحية بالمحلية،

معلناً عن دعم مالي للمراحل التعليمية الثلاث بالمحلية. ودعا عضو مجلس السيادة المكونات الاجتماعية المختلفة بمحلية مليط إلى وحدة الصف ونبذ كافة أشكال الفرقة والشتات والكراهية والعيش فى سلام ووئام حتى يكون ذلك أنموذجاً يحتذى ودعماً لوحدة الإقليم والسودان.

وكان المدير التنفيذي لمحلية مليط سليمان على أحمد بحر وممثلو الإدارات الأهلية والتعليمية والصحية وقطاع المرأة والمصدرون والموردون قد تحدثوا في الاجتماع مرحبين بزيارة عضو المجلس السيادي، مستعرضين هموم وقضايا إداراتهم وقواعدهم مطالبين بضرورة توفير الأمن وبسط هيبة الدولة وتطوير الخدمات الصحية العلاجية والوقائية وتحقيق الاستقرار للتعليم وتهيئة البيئات المدرسية وتدريب وتأهيل المرأة فى مجال العيش الكريم.

وشدد المدير التنفيذي لمحلية مليط على أهمية معالجة قضيتي مياه الشرب والكهرباء بمدينة مليط نظراً لدور المدينة التاريخي كميناء بري لحركة التجارة بين السودان وليبيا،

مطالباً في ذلك بتأمين طريق مليط الكفرة والسعي لإنشاء الطريق القاري الفاشر مليط المالحة الكفرة، مؤكداً حسن وتميز العلاقات التاريخية والأزلية بين مكونات المحلية.